محمد بن يوسف الهروي
157
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
الخلال : بالفتح ، غوره خرما . الخلالة : بالضم ، آنچه از ميان دندان بيرون مىآيد . الخلب : بالكسر ، الظفر ، ولحيمة رقيقة تصل بين الأضلاع والكبد أو زيادتها أو حجابها ، أو شيء أبيض رقيق لازق بها ، أو حجاب القلب . الخلد : محركةً ، القلب . الخُلد : بالضم ، موش كور . الخلد : بالضم والتشديد : مشنگ ديوانه ، وقيل هو الباقلاء . خلط : آميختن چيزى را . خلط بالكسر : آميزش . الخلط : أيضاً جسم رطب سيّال يستحيل إليه الغذاء أولًا . الخلط المحمود : هو الذي من شأنه أنْ يصير جزءً من جوهر المغتذي وحده أو مع غيره ، ويقال له الخلط الطبيعي . الخلط الرديء : هو الذي ليس من شأنه ذلك ويقال له الخلط الفضلي . الخلط الطبيعي : هو الذي يتولّد في الكبد . والخلط أيضاً واحد أخلاط الطيب . وخلط الزعفران هو قرصه . قال « الآملي » : الاختلاط غير الإمزاج ، فإنَّ التميز بين الأجزاء يكون حاصلًا في الاختلاط بخلاف الامتزاج ، ولذلك يقال امتزج الماء بالزاج دون اختلط . الخلع : بالفتح هو خروج العظم عن موضعه خروجاً تاماً . وأيضاً استحالة جوهرية تبدّل بها من صورة إلى صورة أخرى . وأيضا للفالج الذي عمّ شقّ البدن وشق الوجه . الخلف : كفلس وحبر ، أقصر أضلاع الجنب . الخلف : بالكسر ، پستان . الخلفة : بالكسر ، هي أنْ لا يلبث الطعام في البطن اللبث المعتاد ، فيدفع مرّة سريعةً ومرّة بطيئةً ومرّة في دفعات كثيرة ومرة في دفعات قلائل ومرّة منهضماً ومرّة فاسداً . الخلق : بالضم وبالضمتين : خو . قال « أمير المؤمنين الحسن » عليه السلام : « حُسن الخلق بذل المعروف وكفّ الأذى وطلاقة الوجه » . خلقة الشيء : بالكسر ، حقيقته وصورته . الخلّ : ما حمض من عصير العنب فارسيّه سركه . خل الخمر : هو أنْ يُعتصر العنب ويصفّى ويُجعل على كل عشرة أرطال من مائه رطل من خلّ العنب الجيِّد ، ويجعل في خزف مقير في الشمس ويطيّن . قال « الإيلاقي » : استنشاق الخل يقوّي الدماغ ، وشربه يضعفه ، وهو يوصل الأدوية إلى الطحال . بما فيه من الحموضة الشبيهة بحموضه السوداء التي مقرّها الطحال وهو مركب من جزء حار ناري ومن جزء بارد أرضي ، ومن جزء بارد مائي ، والجزء البارد أغلب . يمنع سيلان المواد إلى الداخل ، وينفع الجرب وحرق النار والقوباء منفعةً بليغةً . ويقوّي المعدة الحارّة إنْ كان معه شيء قابض ،